فارس
06-17-2007, 08:07 PM
استبشر أهالي منطقة حائل باعتماد مشروع طريق حائل المدينة المنورة السريع، وزادت ثقتهم وفرحتهم بتنفيذه حينما تكرم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بوضع حجر الأساس للطريق أثناء زيارته الميمونة للمنطقة، لكن ومع بداية العمل في تنفيذه كانت المفاجأة غير السارة بانتظار الجميع، حيث تحول الطريق السريع من ثلاثة مسارات للاتجاه الواحد إلى مسارين فقط، أي على غير ما تم اعتماده في التصاميم الأصلية للمشروع، ومخالف لما تم إيضاحه وتقديمه لمقام خادم الحرمين الشريفين أثناء تشريفه حفظه الله لحفل حجر الأساس. حالياً وحسبما يجري على الأرض فإن هذا الطريق لن يكون سريعاً بالمواصفات الهندسية المتعارف عليها، وبالشكل الذي سيحقق فيه أهدافه الخدمية والتنموية بعيدة المدى، وحتى لو قيل إن المسار الثالث سوف يحين موعد تنفيذه في سنوات لاحقة، إلا أن هذا لن يحل المشكلة بقدر ما يزيد من هموم الناس ومخاطر الطريق، كما أن إضافة المسار الثالث بعد الانتهاء من الطريق ستكون أكثر صعوبة وتعقيداً مما لو جرى تنفيذه حالياً. وللمعلومية فإن هذا الطريق سيمتد شمالاً إلى محافظة رفحاء وسيتقاطع في حائل مع طريق الجوف الدولي، الأمر الذي سيجعله من الطرق الرئيسية المزدحمة كونه يخدم العديد من المدن والمحافظات، إضافة إلى الحجاج والمعتمرين والمسافرين من هذه المواقع ومن الكويت والعراق وإيران إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة وجدة وبقية المناطق في غرب المملكة وجنوبها.
بالمناسبة، الكثيرون يتساءلون عن نقص واختلاف الطرق السريعة المؤدية إلى حائل مقارنة بمثيلاتها في المناطق الأخرى.. فها هو سريع القصيم حائل الجوف يعاني من عدم وجود سياجات حماية للطريق.. وكذلك افتقاره للجسور والانفاق مما تسبب في زيادة عدد التقاطعات الخطرة ودخول الجمال والأغنام والحيوانات السائبة على طول الطريق في مناظر تلغي قيمته ومعناه واسمه كطريق دولي سريع.
بالمناسبة، الكثيرون يتساءلون عن نقص واختلاف الطرق السريعة المؤدية إلى حائل مقارنة بمثيلاتها في المناطق الأخرى.. فها هو سريع القصيم حائل الجوف يعاني من عدم وجود سياجات حماية للطريق.. وكذلك افتقاره للجسور والانفاق مما تسبب في زيادة عدد التقاطعات الخطرة ودخول الجمال والأغنام والحيوانات السائبة على طول الطريق في مناظر تلغي قيمته ومعناه واسمه كطريق دولي سريع.