لكسر
06-18-2007, 07:15 PM
كَسرنا قوس حمزةَ عن جَهَالةْ =وَحَطَّمنا بِلا وَعي نِبَالهْ
فمزَّقَنا العدوُّ ولا جهادٌ = وشرَّدَنَا الطُّغاةُ ولا عَدالهْ
وباتتْ أُمَّةُ الإسلامِ حَيرَى =وبات رُعَاتها في شَرِّ حالهْ
فلا الصدِّيقُ يرعاها بحزمٍ= ولا الفاروقُ يُورِثُهَا فِعَالهْ
ولا عثمانُ يمنحُها عطاءْ= ويُرخِصُ في سبيلِ اللهِ مالَهْ
ولا سيفٌ صقيلٌ من عَليٍّ = يُفَيِّئُنَا إلى (عَدَنٍ) ظِلالهْ
ولا زيدٌ يقودُ الجمعَ فيها=لحَربٍ أو يُعِدُّ له رجالهْ
ولا القعقاعُ يهتفُ بالسرايا =فتخشى ساحةُ الهيجا نزالهْ
ولا حطينُ يصنعها صلاحٌ = طوى الجبناءُ في خَوْرٍ هِلاَلهْ
سرى صوتُ المؤذنِ في حمانا = وقد فقدتْ مآذِنُنَا بلالهْ
وأَقصانا يُدنِّسُهُ يهودٌ = ويَعبثُ في مَرابعه حُثَالهْ
نَشُدُّ رحالنا شرقاً وغرباً = وأولى أن نشدَّ له رحالهْ
وَشَعبٌ ضائعٌ في كلّ أرضٍ = وجُلُّ مناهُ أن يُرضي (جَمَالَهْ)
وراعي الشعب سجّانٌ غشومٌ = وسفّاحٌ يَسِنُّ له نِصالَهْ
وحادي الركب بومٌ أو غرابٌ = وقد قادَ الجموعَ (أبو رغالهْ)
يُرمرمُ من فتاتِ الكفرِ قوتاً = ويلعقُ من كؤوسهمُ الثُّمالَهْ
يقبِّل راحةَ الطاغوتِ حيناً = ويلثمُ دونما خجلٍ نِعَالَهْ
فيرتعُ في مرابعنا دخيلٌ = يُطارِد في حضارتنا الأصالةْ
إذا سأل الزعيمُ مزيدَ ذُلٍّ =لشعب لا يَرُدُّ له سؤالهْ
وإن نصحَ الحكيمُ فلا سميعٌ =ولا قلبٌ يَعي صِدقَ المقالهْ
وَهَمُّ الشعبِ ثوبٌ أو رغيفٌ = و(صَكٌ) من رصيدٍ أو (حوالهْ)
وألقابٌ يتيهُ بها قرودٌ = وليس لها مَعَانٍ أو دلالَهْ
(سعادتهُ) شقاءٌ في شقاءٍ = وقد رَفعتْ (معاليه) السَّفالهْ
(سيادتهُ) يقيمُ على هوانٍ = (سماحتهُ) يعيش مع الضلالهْ
(فخامتهُ) هزيلٌ كيف يدري = بأن الناسَ قد فضحوا هزالهْ
و(دولَتُهُ) يعيش مع الأماني = ويخشى أن تُفاجِئَه الإقالهْ
مَضَغْنا قلبَ حمزةَ وانثنينا = نذوقُ المرَّ أو نجني وبالهْ
مُؤامرةٌ يُدبرها يهودٌ = ويرعاها عميلٌ لا أبَا لَهْ
فمزَّقَنا العدوُّ ولا جهادٌ = وشرَّدَنَا الطُّغاةُ ولا عَدالهْ
وباتتْ أُمَّةُ الإسلامِ حَيرَى =وبات رُعَاتها في شَرِّ حالهْ
فلا الصدِّيقُ يرعاها بحزمٍ= ولا الفاروقُ يُورِثُهَا فِعَالهْ
ولا عثمانُ يمنحُها عطاءْ= ويُرخِصُ في سبيلِ اللهِ مالَهْ
ولا سيفٌ صقيلٌ من عَليٍّ = يُفَيِّئُنَا إلى (عَدَنٍ) ظِلالهْ
ولا زيدٌ يقودُ الجمعَ فيها=لحَربٍ أو يُعِدُّ له رجالهْ
ولا القعقاعُ يهتفُ بالسرايا =فتخشى ساحةُ الهيجا نزالهْ
ولا حطينُ يصنعها صلاحٌ = طوى الجبناءُ في خَوْرٍ هِلاَلهْ
سرى صوتُ المؤذنِ في حمانا = وقد فقدتْ مآذِنُنَا بلالهْ
وأَقصانا يُدنِّسُهُ يهودٌ = ويَعبثُ في مَرابعه حُثَالهْ
نَشُدُّ رحالنا شرقاً وغرباً = وأولى أن نشدَّ له رحالهْ
وَشَعبٌ ضائعٌ في كلّ أرضٍ = وجُلُّ مناهُ أن يُرضي (جَمَالَهْ)
وراعي الشعب سجّانٌ غشومٌ = وسفّاحٌ يَسِنُّ له نِصالَهْ
وحادي الركب بومٌ أو غرابٌ = وقد قادَ الجموعَ (أبو رغالهْ)
يُرمرمُ من فتاتِ الكفرِ قوتاً = ويلعقُ من كؤوسهمُ الثُّمالَهْ
يقبِّل راحةَ الطاغوتِ حيناً = ويلثمُ دونما خجلٍ نِعَالَهْ
فيرتعُ في مرابعنا دخيلٌ = يُطارِد في حضارتنا الأصالةْ
إذا سأل الزعيمُ مزيدَ ذُلٍّ =لشعب لا يَرُدُّ له سؤالهْ
وإن نصحَ الحكيمُ فلا سميعٌ =ولا قلبٌ يَعي صِدقَ المقالهْ
وَهَمُّ الشعبِ ثوبٌ أو رغيفٌ = و(صَكٌ) من رصيدٍ أو (حوالهْ)
وألقابٌ يتيهُ بها قرودٌ = وليس لها مَعَانٍ أو دلالَهْ
(سعادتهُ) شقاءٌ في شقاءٍ = وقد رَفعتْ (معاليه) السَّفالهْ
(سيادتهُ) يقيمُ على هوانٍ = (سماحتهُ) يعيش مع الضلالهْ
(فخامتهُ) هزيلٌ كيف يدري = بأن الناسَ قد فضحوا هزالهْ
و(دولَتُهُ) يعيش مع الأماني = ويخشى أن تُفاجِئَه الإقالهْ
مَضَغْنا قلبَ حمزةَ وانثنينا = نذوقُ المرَّ أو نجني وبالهْ
مُؤامرةٌ يُدبرها يهودٌ = ويرعاها عميلٌ لا أبَا لَهْ