بــــدر
12-11-2007, 01:39 PM
هذه القصيدة لشاعر عبس الشاعر / سعدان بن عابس الرشيدي .
يمدح بها قبيلته العريقة قبيلة بني رشيد .
والقصيدة تحمل معاني الحكمة ، وتتحدث عن الشعر حديثه وقديمة .
تطرق فيها الشاعر لعدة أغراض شعرية .
هما الزاج بحروف على الطـرس هتّافـي = مـن الفكـر منضـوحٍ بالأمـثـال ينشـافـي
لفانـي رسـول الشـعـر يـاحـي مرسـولـه = سعـى بالحضـور وقلـت حيـا الله اللافـي
تـداعـت وحـانــت موجـبـاتـه وداعـيـهـا = بالأعماق هوجا سٍ على هجعت الغافـي
دعانـي ودعـوى الشعـر للشعـر فحواهـا=توهـج بأحاسيـسـي ومكنـونـي الخـافـي
ليـا هـاج وهّـاج الهـوا جيـس بأعماقـي=تنـفـسـت بـأمـثـال عفـيـفـات ونـظـافــي
شـوارد بنـات الفكـر مـن طيـب أمثـالـي=شتـات ٍسعـيـت بجمعـهـن ودّ وعسـافـي
ليـامـن ضـحـل المعـرفـة هـــزّ تفـكـيـره=مدى القاف واستنجد بما قـال الأسلافـي
وسلب مـا وسمهـا فكـر غيـره وسماهـا=وخان الزميل ولا مشى حسب الأعرافـي
تساميـت بالأمثـال عـن مـوطـن الريـبـة=إلى كوكب ٍدونه قصر عنه كـل متشافـي
بـعـيـد قـريــب فـيــه تـذعــن لتفـكـيـري=مـن الشـرد ذات البكـر فـي ثيـب القافـي
فـرايـد لـيــا دونـــت صـــادق معانـيـهـا=كمـا غالـي المثمـون ببطـون الأصدافـي
وهبـنـي عظـيـم الـشـان فـكـر مقـديـنـي= له الشكـر نلـت بفضلـه المسهَـم الوافـي
سما بي عـن أحـداث الحداثـة و مبداهـم=هجـا ج العقـول وعنـه تهجينهـم هـافـي
سخافـة بـعـض مــا يكتبـونـه ويملـونـه=طلاسـم بــلا معـنـى ودعــوى للإسـافـي
غــزو فكررغـبـة مــن مـبـاديـه هـدّامــة=وبـــيّ الـنـوايـا والـطـوايـا والأشـفـافـي
نــواة الـجـذور الـلـي تـفـرق ولا تجـمـع=خلايـف بغـا والبغـي مـا لـه عنـه نـافـي
أمــوره لـيـا مـيّـزت مــا هــي طبيـعـيـة=تصنع ومصنوع الطبيعة ما هـو صافـي
غـزانــا بـعـلـمٍ عـالـمـه غـيــر عـالـمـنـا=ولا صــار غــزو إلا مــرده لــلأ نـكـافـي
وأنا ما حسبت حسـاب غـازي ولانـازي=ولا الطـق والتطبيـل مـن جـاهـل جـافـي
أعرف الوضيع وسر وضعه وموضوعه=وأعرف إن قول الحق دعوى للإ نصافي
أصيـل المعرفـة يعـتـرف لــي ويعرفـنـي=لـيـا شــذ مشـبـوه المـبـادي والأهـدافـي
على ساس قوة ساس مبناي وصروحـه=شموخٍ سكنـي طيـب مـن طيّـب أسلافـي
هل الطيـب ربعـي واعتـزازي وتعزيـزي=وهـم عـزوتـي والـعـز والـظـلّ ولحـافـي
سـلا يـل رشيـد ا لـزول وسّـامـة الكـفـة=مقـا بيـل مـا يعطـون مـن يقبـل القـافـي
معـا طيـب مـا يرمـون حــيّ ويخطـونـه=يصيبون لكن مـا يصيبـون الأ طـرا فـي
يمدح بها قبيلته العريقة قبيلة بني رشيد .
والقصيدة تحمل معاني الحكمة ، وتتحدث عن الشعر حديثه وقديمة .
تطرق فيها الشاعر لعدة أغراض شعرية .
هما الزاج بحروف على الطـرس هتّافـي = مـن الفكـر منضـوحٍ بالأمـثـال ينشـافـي
لفانـي رسـول الشـعـر يـاحـي مرسـولـه = سعـى بالحضـور وقلـت حيـا الله اللافـي
تـداعـت وحـانــت موجـبـاتـه وداعـيـهـا = بالأعماق هوجا سٍ على هجعت الغافـي
دعانـي ودعـوى الشعـر للشعـر فحواهـا=توهـج بأحاسيـسـي ومكنـونـي الخـافـي
ليـا هـاج وهّـاج الهـوا جيـس بأعماقـي=تنـفـسـت بـأمـثـال عفـيـفـات ونـظـافــي
شـوارد بنـات الفكـر مـن طيـب أمثـالـي=شتـات ٍسعـيـت بجمعـهـن ودّ وعسـافـي
ليـامـن ضـحـل المعـرفـة هـــزّ تفـكـيـره=مدى القاف واستنجد بما قـال الأسلافـي
وسلب مـا وسمهـا فكـر غيـره وسماهـا=وخان الزميل ولا مشى حسب الأعرافـي
تساميـت بالأمثـال عـن مـوطـن الريـبـة=إلى كوكب ٍدونه قصر عنه كـل متشافـي
بـعـيـد قـريــب فـيــه تـذعــن لتفـكـيـري=مـن الشـرد ذات البكـر فـي ثيـب القافـي
فـرايـد لـيــا دونـــت صـــادق معانـيـهـا=كمـا غالـي المثمـون ببطـون الأصدافـي
وهبـنـي عظـيـم الـشـان فـكـر مقـديـنـي= له الشكـر نلـت بفضلـه المسهَـم الوافـي
سما بي عـن أحـداث الحداثـة و مبداهـم=هجـا ج العقـول وعنـه تهجينهـم هـافـي
سخافـة بـعـض مــا يكتبـونـه ويملـونـه=طلاسـم بــلا معـنـى ودعــوى للإسـافـي
غــزو فكررغـبـة مــن مـبـاديـه هـدّامــة=وبـــيّ الـنـوايـا والـطـوايـا والأشـفـافـي
نــواة الـجـذور الـلـي تـفـرق ولا تجـمـع=خلايـف بغـا والبغـي مـا لـه عنـه نـافـي
أمــوره لـيـا مـيّـزت مــا هــي طبيـعـيـة=تصنع ومصنوع الطبيعة ما هـو صافـي
غـزانــا بـعـلـمٍ عـالـمـه غـيــر عـالـمـنـا=ولا صــار غــزو إلا مــرده لــلأ نـكـافـي
وأنا ما حسبت حسـاب غـازي ولانـازي=ولا الطـق والتطبيـل مـن جـاهـل جـافـي
أعرف الوضيع وسر وضعه وموضوعه=وأعرف إن قول الحق دعوى للإ نصافي
أصيـل المعرفـة يعـتـرف لــي ويعرفـنـي=لـيـا شــذ مشـبـوه المـبـادي والأهـدافـي
على ساس قوة ساس مبناي وصروحـه=شموخٍ سكنـي طيـب مـن طيّـب أسلافـي
هل الطيـب ربعـي واعتـزازي وتعزيـزي=وهـم عـزوتـي والـعـز والـظـلّ ولحـافـي
سـلا يـل رشيـد ا لـزول وسّـامـة الكـفـة=مقـا بيـل مـا يعطـون مـن يقبـل القـافـي
معـا طيـب مـا يرمـون حــيّ ويخطـونـه=يصيبون لكن مـا يصيبـون الأ طـرا فـي