ناصر العجوني
07-13-2007, 09:57 PM
مفرح الرشيدي ـ حائل
دخلت مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية حيز التنفيذ حين شهدت منطقة حائل تدشين الأعمال الإنشائية والبنية التحتية بالمدينة قبل عدة أشهر برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل وبحضور عدد من كبار رجال الدولة والقطاع الخاص
وتقام هذه المدينة على مساحة قدرها 156 مليون متر مربع وبتمويل إجمالي قدره 30 مليار ريال خلال مدة عشر سنوات، يتم دفعه بالكامل من القطاع الخاص وجاءت هذه المدينة بعد أن أعلن خادم الحرمين الشريفين في منطقة حائل خلال زيارته يحفظه الله إلى حائل قبل أشهر لتكون المدينة الاقتصادية الثانية التي يطلقها خادم الحرمين بعد مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ وكانت شركة ركيزة القابضة المطورة الرئيسي للمدينة قد وقعت عقدا مع شركة سعودي اوجيه لإنشاء المرحلة الأولى «أ» و«ب»، في جزء من البنية التحتية والمركز التجاري ومنشآت جامعة «سيسكو سيستمز»، بالإضافة إلى 1200 وحدة سكنية ويقوم بتطوير هذه المدينة اتحاد استثماري بإشراف الهيئة العامة للاستثمار وتجمع استثماري من السعودية ومن دولة الإمارات العربية المتحدة ومن مملكة البحرين ومن دولة الكويت شركة الاستثمارات الكويتية.
وتضم المدينة خدمات النقل حيث أن حائل تمثل ملتقى لعدد من الطرق التجارية، وفي هذا الإطار فسوف يتم إنشاء مطار دولي وميناء جوي جاف ومركز للإمداد والتموين والمناولة، ومحطة للمسافرين بطريق البر. يضاف إلى ذلك نقل وتوزيع ما يقارب من 1.5 مليون طن من البضائع سنويا عبر الميناء الجاف ومركز العمليات بالمدينة الاقتصادية والذي يقع على مساحة قدرها 210 ألف متر مربع، أما عن المسافرين برا فمن المتوقع أن يتم نقل حوالي 2.3 مليون راكب سنويا من خلال وسائل النقل البرية المختلفة.
فيما تأتي الخدمات التعليمية بعد ذلك حيث تم تخصيص منطقة متكاملة داخل المدينة للخدمات التعليمية، وتضم جامعات ومراكز للبحوث ومراكز للتأهيل والتدريب إضافة إلى مجموعة من المدارس العامة والمتخصصة، وتبلغ المساحة المخصصة للمنطقة التعليمية أكثر من 10 كيلومتر مربع، ومن المتوقع أن تقدم خدماتها لحوالي 40 ألف طالب وطالبة من أبناء وبنات المنطقة. أما الخدمات الزراعية فسوف يتم تخصيص منطقة كاملة في المدينة للخدمات الزراعية، تهدف لدعم وتطوير القطاع الاقتصادي من خلال حزمة من الأنشطة المرتبطة بمراحل الزراعة والتصنيع والتخزين،
وفي مجال الخدمات الصناعية والتعدين سيتم التركيز على الاستفادة من الموارد الطبيعية كالمعادن والمواد الخام في إنشاء عدد من الصناعات التحويلية بالإضافة إلى الخدمات الترفيهية التي استفادت من المقومات السياحية لمنطقة حائل من معالم أثرية وغيرها.
و في مجال الإسكان، سيحظى الاستثمار في هذا القطاع بحوالي 10 مليارات ريال من إجمالي الاستثمارات المتوقعة، ومن المتوقع إنشاء حوالي 30 ألف وحدة سكانية سوف تساهم في وصول الطاقة الاستيعابية للمدينة إلى 140 ألف نسمة.
الأعمال مستمرة
من البدء في البنية التحتية دخلت المدينة حيز التنفيذ بشكل متسارع جداً شملت الحفر وتأسيس قواعد للبنية التحتية التي تتجاوز استثماراتها ستة مليارات ريال يتعلق بخدمات الهاتف والماء والكهرباء، ومن المتوقع أن يضيف مشروع المدينة حوالي 3300 كيلو متر من الطرق في المنطقة.
لا صحة للاعتراضات
ورغم ما تتناقله المجالس الحائلية من أحاديث حول توقف العمل في المدينة الاقتصادية وأن هناك تحركات لنقلها إلى منطقة أخرى مرجعين سبب توقف العمل إلى أن احد المواطنين تقدم باعتراض على موقع المدينة مدعياً ملكية جزء كبير من ارض المدينة وبالذات في مركز المدينة وطالب المواطن بنقل المدينة إلى موقع آخر وتضيف الأحاديث الحائلية أن الموقع الذي اقترحه المواطن يقع على بعد أكثر من 40 كلم شرق حائل قرب جانين شمال طريق القصيم .
من جانبه نفى أمين منطقة حائل الدكتور عبدالعزيز بن يوسف العمار توقف العمل في مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية. وأكد العمار في حديثه أنه لا يجب أن نستسلم للشائعات وما يتردد في الأحاديث حول اعتراض أحد المواطنين على أرض المدينة لا صحة لذلك ولو أن هناك من يمتلك وثائق ملكية لكان تقدم بها إضافة إلى أنه لو تقدم أحد بمثل هذا الأمر لكانت الأمانة أول من يعلم بذلك. ورداً على سؤال لرجل الأعمال صالح السيف قال العمار أن أمانة المنطقة شريك أساسي في المدينة مع الشركة المطورة للمشروع باعتبار ان أرض المدينة في الأصل لأمانة المنطقة.
وأضاف هناك بنداً في اتفاقية الشراكة ينص على أنه لو ظهر من يدعي ملكية جزء من الأرض فإن على الشركة المطورة معالجة الوضع دون أن يتأثر نصيب الأمانة في قيمة إيجار الأرض.
وفد سنغفوري يبحث السلامة
من جانب آخر كانت مديرية الدفاع المدني بحائل استقبلت وفداً سنغفورياً من شركة Tpm المعاقدة مع الشركة المطورة برئاسة المهندس علي عثمان وناقش الوفد مع المسئولين الجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة في المدينة وما سينفذ في المدينة من وسائل للأمن والسلامة واطلع الوفد على المخططات الرئيسية والتصورات النهائية للمدينة .
أمير حائل العمل مستمر في المدينة
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل نفى لوسائل الإعلام ما يتردد عن توقف العمل بمدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية. وقال سموه إن مفهوم المدن الاقتصادية ليس مجرد بناء وسكن بل منظومة كبيرة ومعقدة من الصناعات والخدمات ومن البنية التحتية وهذه تأخذ وقتها.
عن ملحق البيعة جريدة المدينة يوم الجمعة 28/6/1428
دخلت مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية حيز التنفيذ حين شهدت منطقة حائل تدشين الأعمال الإنشائية والبنية التحتية بالمدينة قبل عدة أشهر برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل وبحضور عدد من كبار رجال الدولة والقطاع الخاص
وتقام هذه المدينة على مساحة قدرها 156 مليون متر مربع وبتمويل إجمالي قدره 30 مليار ريال خلال مدة عشر سنوات، يتم دفعه بالكامل من القطاع الخاص وجاءت هذه المدينة بعد أن أعلن خادم الحرمين الشريفين في منطقة حائل خلال زيارته يحفظه الله إلى حائل قبل أشهر لتكون المدينة الاقتصادية الثانية التي يطلقها خادم الحرمين بعد مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ وكانت شركة ركيزة القابضة المطورة الرئيسي للمدينة قد وقعت عقدا مع شركة سعودي اوجيه لإنشاء المرحلة الأولى «أ» و«ب»، في جزء من البنية التحتية والمركز التجاري ومنشآت جامعة «سيسكو سيستمز»، بالإضافة إلى 1200 وحدة سكنية ويقوم بتطوير هذه المدينة اتحاد استثماري بإشراف الهيئة العامة للاستثمار وتجمع استثماري من السعودية ومن دولة الإمارات العربية المتحدة ومن مملكة البحرين ومن دولة الكويت شركة الاستثمارات الكويتية.
وتضم المدينة خدمات النقل حيث أن حائل تمثل ملتقى لعدد من الطرق التجارية، وفي هذا الإطار فسوف يتم إنشاء مطار دولي وميناء جوي جاف ومركز للإمداد والتموين والمناولة، ومحطة للمسافرين بطريق البر. يضاف إلى ذلك نقل وتوزيع ما يقارب من 1.5 مليون طن من البضائع سنويا عبر الميناء الجاف ومركز العمليات بالمدينة الاقتصادية والذي يقع على مساحة قدرها 210 ألف متر مربع، أما عن المسافرين برا فمن المتوقع أن يتم نقل حوالي 2.3 مليون راكب سنويا من خلال وسائل النقل البرية المختلفة.
فيما تأتي الخدمات التعليمية بعد ذلك حيث تم تخصيص منطقة متكاملة داخل المدينة للخدمات التعليمية، وتضم جامعات ومراكز للبحوث ومراكز للتأهيل والتدريب إضافة إلى مجموعة من المدارس العامة والمتخصصة، وتبلغ المساحة المخصصة للمنطقة التعليمية أكثر من 10 كيلومتر مربع، ومن المتوقع أن تقدم خدماتها لحوالي 40 ألف طالب وطالبة من أبناء وبنات المنطقة. أما الخدمات الزراعية فسوف يتم تخصيص منطقة كاملة في المدينة للخدمات الزراعية، تهدف لدعم وتطوير القطاع الاقتصادي من خلال حزمة من الأنشطة المرتبطة بمراحل الزراعة والتصنيع والتخزين،
وفي مجال الخدمات الصناعية والتعدين سيتم التركيز على الاستفادة من الموارد الطبيعية كالمعادن والمواد الخام في إنشاء عدد من الصناعات التحويلية بالإضافة إلى الخدمات الترفيهية التي استفادت من المقومات السياحية لمنطقة حائل من معالم أثرية وغيرها.
و في مجال الإسكان، سيحظى الاستثمار في هذا القطاع بحوالي 10 مليارات ريال من إجمالي الاستثمارات المتوقعة، ومن المتوقع إنشاء حوالي 30 ألف وحدة سكانية سوف تساهم في وصول الطاقة الاستيعابية للمدينة إلى 140 ألف نسمة.
الأعمال مستمرة
من البدء في البنية التحتية دخلت المدينة حيز التنفيذ بشكل متسارع جداً شملت الحفر وتأسيس قواعد للبنية التحتية التي تتجاوز استثماراتها ستة مليارات ريال يتعلق بخدمات الهاتف والماء والكهرباء، ومن المتوقع أن يضيف مشروع المدينة حوالي 3300 كيلو متر من الطرق في المنطقة.
لا صحة للاعتراضات
ورغم ما تتناقله المجالس الحائلية من أحاديث حول توقف العمل في المدينة الاقتصادية وأن هناك تحركات لنقلها إلى منطقة أخرى مرجعين سبب توقف العمل إلى أن احد المواطنين تقدم باعتراض على موقع المدينة مدعياً ملكية جزء كبير من ارض المدينة وبالذات في مركز المدينة وطالب المواطن بنقل المدينة إلى موقع آخر وتضيف الأحاديث الحائلية أن الموقع الذي اقترحه المواطن يقع على بعد أكثر من 40 كلم شرق حائل قرب جانين شمال طريق القصيم .
من جانبه نفى أمين منطقة حائل الدكتور عبدالعزيز بن يوسف العمار توقف العمل في مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية. وأكد العمار في حديثه أنه لا يجب أن نستسلم للشائعات وما يتردد في الأحاديث حول اعتراض أحد المواطنين على أرض المدينة لا صحة لذلك ولو أن هناك من يمتلك وثائق ملكية لكان تقدم بها إضافة إلى أنه لو تقدم أحد بمثل هذا الأمر لكانت الأمانة أول من يعلم بذلك. ورداً على سؤال لرجل الأعمال صالح السيف قال العمار أن أمانة المنطقة شريك أساسي في المدينة مع الشركة المطورة للمشروع باعتبار ان أرض المدينة في الأصل لأمانة المنطقة.
وأضاف هناك بنداً في اتفاقية الشراكة ينص على أنه لو ظهر من يدعي ملكية جزء من الأرض فإن على الشركة المطورة معالجة الوضع دون أن يتأثر نصيب الأمانة في قيمة إيجار الأرض.
وفد سنغفوري يبحث السلامة
من جانب آخر كانت مديرية الدفاع المدني بحائل استقبلت وفداً سنغفورياً من شركة Tpm المعاقدة مع الشركة المطورة برئاسة المهندس علي عثمان وناقش الوفد مع المسئولين الجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة في المدينة وما سينفذ في المدينة من وسائل للأمن والسلامة واطلع الوفد على المخططات الرئيسية والتصورات النهائية للمدينة .
أمير حائل العمل مستمر في المدينة
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل نفى لوسائل الإعلام ما يتردد عن توقف العمل بمدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية. وقال سموه إن مفهوم المدن الاقتصادية ليس مجرد بناء وسكن بل منظومة كبيرة ومعقدة من الصناعات والخدمات ومن البنية التحتية وهذه تأخذ وقتها.
عن ملحق البيعة جريدة المدينة يوم الجمعة 28/6/1428