الوراق الشمالي
07-21-2007, 09:49 PM
الساده الكرام أعضاء وزوار ملتقيات حائل تحيه طيبه وبعد ،
أشكركم على الدعوه الكريمه واتشرف بالتواجد بينكم على أمل نقضي
أوقات ممتعه ومفيده نستفيد منكم وُنفيد .
سحر الشرق للفرنسي بيير لوتي :
بيير لوتي كاتب ورحالة فرنسي ولد سنة 1850 ميلادي وتوفي سنة 1923 يعد من الكتاب الذين وصفوا الصحراء العربية من خلال رحلة قام بها سنة 1894 ميلادي .يصف لوتي جلسة ليلية قضاها مع البدو في الصحراء فيقول :
((عندما حل ليل النجوم حافظت الرمال على لونها الأصهب ذي النعومة الرائعة ، والذي كانت الأبل والأحراش تشكل فوقه باقات من البقع القاتمة ، وجلس البدو الذين كانوا بصحبتنا في حلقة حول نيرانهم وتصاعدت ألسنة اللهب المضيئة ، والدخان الأبيض المثقل بالعطور يتصاعد نحو القبة الزرقاء المسوده حيث كان يمر ضياء الأبراج مائلاً ، وحيث تلا لأ مجاميع الكواكب كما لو أنها تقترب من الأرض أو تتجلى من خلال مرايا مكبرة ..عند ذلك شرعت القرب (الربابة) بالعويل ، وصدر الصوت المبحوح للمجموعة محبوسا ًخافتاً إنها موسيقى لاعمر لها كتلك التي كان يؤديها حتما الرعاة البدائيون هنا .والتي كانت ترتعش مترددة واهنة في صمت كبير )). أنتهى .
وعن نساء البدو يكتب لوتي هذا الوصف الجميل :
((كن ثلاث بدويات يجلسن القرفصاء فوق الحمير . يجتزن المعسكر ، وهن يضحكن ، وعندما يرفعن أوشحتهن الزرق الغامقة التي أنتشرت قطرات المطر عليها .وذلك لرؤيتنا على نحو أفضل وكانت وجوههن متوارية تحت شبكات من المحار والفضة . وتلك الشبكات التي كانت تتدلى لامعة فوق رقابهن )).
أشكركم على الدعوه الكريمه واتشرف بالتواجد بينكم على أمل نقضي
أوقات ممتعه ومفيده نستفيد منكم وُنفيد .
سحر الشرق للفرنسي بيير لوتي :
بيير لوتي كاتب ورحالة فرنسي ولد سنة 1850 ميلادي وتوفي سنة 1923 يعد من الكتاب الذين وصفوا الصحراء العربية من خلال رحلة قام بها سنة 1894 ميلادي .يصف لوتي جلسة ليلية قضاها مع البدو في الصحراء فيقول :
((عندما حل ليل النجوم حافظت الرمال على لونها الأصهب ذي النعومة الرائعة ، والذي كانت الأبل والأحراش تشكل فوقه باقات من البقع القاتمة ، وجلس البدو الذين كانوا بصحبتنا في حلقة حول نيرانهم وتصاعدت ألسنة اللهب المضيئة ، والدخان الأبيض المثقل بالعطور يتصاعد نحو القبة الزرقاء المسوده حيث كان يمر ضياء الأبراج مائلاً ، وحيث تلا لأ مجاميع الكواكب كما لو أنها تقترب من الأرض أو تتجلى من خلال مرايا مكبرة ..عند ذلك شرعت القرب (الربابة) بالعويل ، وصدر الصوت المبحوح للمجموعة محبوسا ًخافتاً إنها موسيقى لاعمر لها كتلك التي كان يؤديها حتما الرعاة البدائيون هنا .والتي كانت ترتعش مترددة واهنة في صمت كبير )). أنتهى .
وعن نساء البدو يكتب لوتي هذا الوصف الجميل :
((كن ثلاث بدويات يجلسن القرفصاء فوق الحمير . يجتزن المعسكر ، وهن يضحكن ، وعندما يرفعن أوشحتهن الزرق الغامقة التي أنتشرت قطرات المطر عليها .وذلك لرؤيتنا على نحو أفضل وكانت وجوههن متوارية تحت شبكات من المحار والفضة . وتلك الشبكات التي كانت تتدلى لامعة فوق رقابهن )).