لكسر
09-02-2007, 12:55 AM
فنجان قهوة وعلبة سجائر.. سرير ووسادة من الريش الناعم.. حجرة عبقة برائحة الدخان والذكريات. كان يعرف وبالتحديد في هذا المساء أن الأرق الذي فارقه منذ زمن سيعود.. ببساطة لأنه رأى عينين مثل عينيها ، العينان تذرفان الدمع مثل دموعها. انبجست من بين أسجاف الذاكرة في خاطره كالحقيقة..!!
تطلع إلى السماء الصافية المترعة بالنجوم، عبر النافذة التي ضنت عليه بنسمة رطبة في هذا الجو الحار ، بدا القمر بدرا يتربع على كبد السماء ، بينما كان يتلظى بماض تمثل له الآن في صورتها المتوثبة أمامه.!!
كانت وجنتاها مسرحا للدموع في الأيام الأخيرة من علاقتهما الطويلة التي قطعتها كلمة مبهمة انسلت من بين شفتيها الرطبتين..آلمته كثيرا تلك الدموع ، حيث شعر على الدوام أن عليه واجب ما للالتزام بشيء ما تجاهها .. إذ لم تطق مخيلته أي احتمال شبيه بما جرى..! تعود أن يمسح هذه الدموع بأصابعه، دون أن ينسى قبلة بطيئة ، خجولة من شفتين مرتبكتين ، يمحو بها آثار الحزن الذي يهز كيانها النابض بجانبه.!!
" آه" من أعماقه مدموعة ، خالت له الأشياء كأنها لم تكن..كأن الأيام الجميلة نزوة مجرم نسي آثامه بمجرد أن وضع رأسه على الوسادة.. يتذكر بأسى هواجسها..كانت لا تسمح لأي شيء أن يفصل جسدين تعودا الالتصاق منذ فترة .. تريد لهذا الالتصاق أن يدوم. بحثت له عن شرعية ما لتمنحه العمر المديد..! كان هذا الشيء الوحيد الذي يذكي إيمانه المطلق بحميمية وصدق مشاعرها تجاهه.. دون أن يعرف أن ذلك ستذروه الريح في لحظة لم تكن في حسبانه. قام من مضجعه مدفوعا برغبة شديدة.. رفع سماعة الهاتف وأدار القرص على رقمها ..فاجأه البريد الصوتي..صوت شريكها الجديد ينبئ بإسم لا يعرفه..يبدو أنه امتلك كل شيء حتى بيتها الذي كانت تتمنى أن يدخله!!
منقووووووووووووول
تطلع إلى السماء الصافية المترعة بالنجوم، عبر النافذة التي ضنت عليه بنسمة رطبة في هذا الجو الحار ، بدا القمر بدرا يتربع على كبد السماء ، بينما كان يتلظى بماض تمثل له الآن في صورتها المتوثبة أمامه.!!
كانت وجنتاها مسرحا للدموع في الأيام الأخيرة من علاقتهما الطويلة التي قطعتها كلمة مبهمة انسلت من بين شفتيها الرطبتين..آلمته كثيرا تلك الدموع ، حيث شعر على الدوام أن عليه واجب ما للالتزام بشيء ما تجاهها .. إذ لم تطق مخيلته أي احتمال شبيه بما جرى..! تعود أن يمسح هذه الدموع بأصابعه، دون أن ينسى قبلة بطيئة ، خجولة من شفتين مرتبكتين ، يمحو بها آثار الحزن الذي يهز كيانها النابض بجانبه.!!
" آه" من أعماقه مدموعة ، خالت له الأشياء كأنها لم تكن..كأن الأيام الجميلة نزوة مجرم نسي آثامه بمجرد أن وضع رأسه على الوسادة.. يتذكر بأسى هواجسها..كانت لا تسمح لأي شيء أن يفصل جسدين تعودا الالتصاق منذ فترة .. تريد لهذا الالتصاق أن يدوم. بحثت له عن شرعية ما لتمنحه العمر المديد..! كان هذا الشيء الوحيد الذي يذكي إيمانه المطلق بحميمية وصدق مشاعرها تجاهه.. دون أن يعرف أن ذلك ستذروه الريح في لحظة لم تكن في حسبانه. قام من مضجعه مدفوعا برغبة شديدة.. رفع سماعة الهاتف وأدار القرص على رقمها ..فاجأه البريد الصوتي..صوت شريكها الجديد ينبئ بإسم لا يعرفه..يبدو أنه امتلك كل شيء حتى بيتها الذي كانت تتمنى أن يدخله!!
منقووووووووووووول