أبوعبدالله
10-27-2009, 09:42 PM
تقع عين القنور على خط الرياض القصيم القديم بين محافظة المذنب ومدينة ساجر في الوسط تقريباً وتبعد عن ساجر باتجاه الشمال 22 كيلومتر باتجاه الجنوب.
عمرها : منذ عام 975هـ أي حوالي 480 إلى 490 سنة تقريباً.
هذا عمر البلدة أما العين فهي عين فواره قديمه أكد علماء الآثار أن لها أكثر من 1500 سنة ونظامها نظام فارسي حيث تبعد هذه المنابع الفوارات حوالي 3 كيلومتر جنوباً شرقاً عن موقع البلدة وتمتد مع مجرى يسمى (ساقي العين) حتى تصب بالنخل بالبلدة وتعتبر عين أثريه ولها قيمة تاريخية كبيرة وسيأتي التفصيل عنها بالصور والشرح.
سكانها : هو القنور من بني عبس ومن العونه من قبيلة بني رشيد العريقة وبها سكان من المطران ودواسر وبقوم والأغلبية هي عائلة القنور المعروفين على مستوى نجد.
حدودها والقرى التابعة لها :
من مفرق هذا لات جنوباً ، حتى (فيضة مطربه) وعين الصوينع شمالاً ، حتى النفود شرقاً ، حتى (مشرف والدمثي) غرباً.
يتبعها هجرة ( مهيضة وهي ملك للقنور وثلث منها للدواسر وهم شركاء للقنور فيها وهم عائلة العامر من فخذ النتيفات من الدواسر.
وكذلك هجرة [المغراء] وهي لملاكها وهم أبناء محمد أبوخشيم المطيري وهم طنق وخاتم ومطلق وأبنائهم.
وكذلك [هزالات] وهي لمطلق بن عليان المطيري وجماعته وبها ابتدائية بنات ومحطة بنزين وورش وبناشر وجامع.
وكذلك [مشرفة النوب] وهي لصباح بن طلق النوب بها مبيع أعلاف وورشة بيع مكائن زراعية وورشة حداده.
وكذلك هجرة [السالميه] وهي لذوي شطيطي من مطير وهم أبناء سالم بن بسيان المطيري وجماعتهم ومزارعهم.
وكذلك [روضة عشيره] وهي لحسن بن محسن بن دبيان الشطيطي المطيري وأبنائه العشرة.
الدوائر الحكومية الموجودة بعين القنور :
1- مركز عين القنور التابع لمحافظة الدوادمي التابعة لإمارة منطقة الرياض.
2- مكتب بريد عين القنور.
3- مدرسة عين القنور الابتدائية للبنين.
4- مدرسة عين القنور الابتدائية للبنات.
5- مشروع مياه عين القنور وخزان لوزارة المياه.
6- جامع قديم بعين القنور وجامع هزالات و4 مساجد رسمية بالقرى التابعة لها.
7- مدرسة هزالات الابتدائية.
اشتهر أهل هذه البلدة بالكرم وهو القنور فأصبحوا علماً يضرب بهم المثل في الكرم فسمي جدهم :
- علي بن ناصر بن قنور ( منادي بالعشى ) وهذا الإسم المعروف والذي عرفه أهل نجد بادية وحاضرة لأنه كل ليلة يعتلي رأس قصره وينادي بأعلى صوته وين أنت يا الجوعان في وقت كان الناس أكثرهم يمضي عليه اليوم واليومين وهو على الماء واللبن ولا يأكل اللحم والدسم إلا في عيد ضحية الله من الجوع وقلة المؤونة والفوضى التي كانت تعيشها الجزيرة العربية والقصر الكبير الواضح بالصورة أمامك هو قصره المكون من دورين من الطين مجالس تحت وفوق مخازن للعيش ومناخه للضيوف ومخازن للتمر تفتح بالليل وعليها حارس يا أيها الجائع والمقل والمتعفف استحيائاً من الجوع والحارس لا يعارض أحداً إلا من أراد السرقة وأمام هذا القصر النخل [والجودل] وهو مجمع الماء الذي تصب به العين وهو عبارة عن حوض كبير جداً يحجز ماء العين ليلاً ويوزع بالصباح على النخل والزرع وغيره.
- الاسم الثاني ( حاتم الطائي ) يشبه به الكرم فيقال حاتم نجد.
- الاسم الثالث ( مشبع الجوعان ).
- الاسم الرابع ( راع الجنيفاء ) وهذه الصينية التي يضع بها العشاء كل ليلة وهي صينية مصرية الصنع حجمها 180سم في 180سم فيملئها كل ليلة بالجريش واللحم ويضعها للضيوف سواء كان هناك ضيوف أو لا وينادي وين أنت يا الجوعان.
- ومن بعده ابنه ناصر ثم ابنه دخيل الله بن علي ابن ناصر ثم محمد بن ناصرثم ابنه علي بن ناصر أميرها السابق ووالد الموجودين بها الآن سلطان بن علي القنور رئيس المركز الآن وأخيه منصور بن علي القنوركاتب المركز العين إمام أوقات الجامع ومؤذنه وأخيه محمد بن علي ومبارك بن علي وكذلك عبد الله بن ناصر بن علي القنور إمام جامع مهيضة ومشغل مشروع ماء عين القنور وفالح بن دخيل الله القنور وبقية أسرة القنور وسكانها الآخرين. كان ناصر كا ابيه بالكرم والموالاه المملك عبد العزيز وستقبال الضيوف وكرامهم
وله من الابناء محمد وعلي رحمهم الله وعبد الله وعبد الرحمن موجودين ولهم ابناء واجميعهم كلهم بالجود والكرم:ودخيل الله بن علي كان حكيماً وراويه وكريماً وعالم انساب وتوفي بمهيضه وكان الملك سعوديقدره وقد اعطاه حصاناً علوه للخيل والملك فيصل اراد ان يومره بمكان بلحجاز ورفض لانه لن يترك اخيه لوحده وكان حافضاً للقوران وخلفه ابنه محمد رحمه الله وناصر وفالح ولهم من الابناء الكثير وجميعهم كا ابايهم في هذي الخصال بالكرم والجود
وقد عاصرت هذه الأسرة الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة وهم من الموالين والمتفانين في حب البيت السعودي الكريم سابقاً وحاضراً ولهم أيام عز في جبين التاريخ مع جلالة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل رحمه الله وشاركوا في توحيد هذه البلاد وبذلوا الغالي والنفيس وما يملكون في سبيل ذلك فأمدوا الملك عبد العزيز بالرجال والسلاح والمؤنة وكان الملك عبد العزيز يبادلهم الزيارات أثناء عزوه ورجوعه ويقيم عندهم ويبادلهم الود ويشهد على ذلك ما رأينا من الوثائق التي كان يرسلها لهم وما سمعنا منهم ومن أهل المنطقة كلها فكان رحمه الله مع جيشه يمرهم فلا يسمحون له إلا أن يتغدى أو يتعشى عندهم وهذا يدل على حبهم له وحب التشرف بضافته وقد حدثونا أنهم يعتبرون دخول الملك عبد العزيز مجالسهم وقبول ضيافتهم أكبر شرف لهم وهم يتفاخرون بالقصور القديمة لأجدادهم لأن المؤسس وباني هذا الكيان وموحد الأمة دخلها جزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء وتشرفت به وأبنائه سعود وفيصل وتركي ومحمد ورفيق دربه الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي وأخيه سعد بن عبد الرحمن رحمهم الله رحمةً واسعة.
وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز ورئيس البعية أطال عمره وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية أدامه الله وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية أطال الله وأمد في عمره.
وتعتبر عين القنور معروفة من شرق المملكة إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها ، فكان أهل الجنوب يدعون على من يزعلهم بقولهم ( عساك وراء عين قنور ). وقد ذكرها الشاعر ابن هتيل الدوسري شاعر الملك سعود بقوله :
- من حد نجراناً العين ابن قنور كلٍ رمى عندك وثايق أدياره
- وكذلك الشاعر فهد بن سكران الملقب (عكوي) وقصيدته المشهورة بالأمير علي أن ناصر بن قنور أمير البلدة سابقاً رحمه الله عندما سمع يماني صاحب مطعم بجدة ينادي بالعشى لأهل التكاسي أول ظهور المطاعم قبل ما يقارب 60 سنة فقال :
يلي تنادي بالعشى منت معطيـه // أما يجـيب أفلـــوس ولا يروحـــي
اللي ينادي بالعشى مضحي فيه // هذا علي القنور شوق الطموحي
فعلٍ لبــــوه وبينـــاتٍ مواريـةً // ويبين لي من فعـــل جده ملوحي
وكذلك الشاعر عبد الله بن سويلم المعروف ( بعبيد السويلم).
وهذه القصيدة لها قصة طريفة وهي أن الشاعر وهو من سكان عين القنور وشاعر وله مكانه عند أميرها آنذاك الشيخ ناصر بن علي وكان صاحبه وجاره وأكثر من أخ وهو من قبيلة بني زيد أهل شقراء ذهب الشاعر إلى دولة الكويت آنذاك لطلب الرزق والغوص واستخراج اللؤلؤ ولكنه لم يوفق ومضى عليه حوالي ستة أشهر حتى تمنى أنه لم يأت إلى هذا المكان فحن لديرته وربعه وجيرانه حيث كان يعيش برغد ولا يمضي يوم أو يومين إلا يأكل اللحو والدسم والتمر كثير والخير فذهب إلى سوق الكويت آنذاك وسأل عن أحد يريد يذهب إلى الحج فوجد صاحب ذلول يريد أن يحج فكتب قصيده وأعطاه كل ما معه على أن يوصلها إلى صاحب عين بن قنور ناصر بن علي القنور والقصيدة هي :-
يا راكب كنس عجلات // من نسل جيش الشراراتي
ما طبن السوق مجلوبات // الاعلى قـــضي حـــــاجاتي
يرعن من العرق للمفلات // وان غربن روس أباناتي
يلّفن على راعي العادات // زيزوم روس العقيلاتي
ناصر بن علي ابا الطولات // ذيب السرايا المهماتي
قل له ترى عبيد يجر اصوات // يبكي على فايتن فاتي
فلما قرأها ناصر بن علي بن قنور أرسل له ذلول من عين بن قنور إلى دولة الكويت لتأتي به فذهب عبده وسأل عنه وأحضره معه وأصبح مؤذن جامع عين القنور لمدة 30 سنة حتى توفي ولم يغادر رحمه الله رحمةً واسعة.
وكان القنور في ذلك الوقت فقراء دنيا أغنياء نفوس وكانوا يفضلون الموت ولا التقصير في حق الجار أو الضيف وقد قال هذا الملك عبد العزيز رحمه الله.
فيروى أن أحد كبار السن أن الملك عبد العزيز سئل ذات يومٍ من أكرم أهل نجد فقال الحاضرين أنت أطال الله عمرك فقال لا أخبروني فسكت الجميع فقال مقولته المشهورة التي تعتبرها القنور شهادة لهم ممن لا يهضم حق الرجال ولا ينقص قدر الأجواد ورغم أنه ملك ويرفع وينزك بملكه (أكرم أهل نجد ناصر بن قنور اللي تعرف أباطه عند الديان ما أعطاه حاجته ليضعها أمام وجه) وهذه القصة يرويها لنا هذا المسن ويقول سمعتها من الشيخ عمر بن ربيعان أمير الثبتان رحمه الله.
- ومن القصص التي مرت على هذه الأسرة وقت الشدة قصة حصلت لهم أيام توحيد المملكة وهي عندما أرادوا الغداء ذات يوم إذا بخادم الملك عبد العزيز ينوخ على ذلوله فرحبوا به ودعوه إلى المشاركة بالغداء فجلس وأمر الخادم أن يضع لذلول الضيف علف وعند رحبوبه سألوه عن معزبه فقال عشاه الليلة عندك ونافي وجهك لا تخبره الملك عبد العزيز فقد أرسلني أمس لأخبرك وضعت في نفود السر ولم أصلك إلا الآن فسأل دخيل الله بن علي بن قنور وكان هو الموجود آنذاك وأخيه الأكبر ناصر يتفقد النخل في عين الصوينع من معه فقال أهل 800 وابنه سعود وبعض أسر أمراء الحرب معه والجيش بأكمله وكان عائداً من فتح حائل فعندما أكمل الحديث أذن المؤذن لصلاة الظهر والغريب أن العشاء في ذلك الحين قبل المغرب لأنه ليس هناك كهرب ولا أنوار كما نحن اليوم فذهب إلى عنـز عند علي العبيد العامر الدوسري يحلبها لأبيه المريض ودبك عند أحد العجز يوقظها للصلاة فرجع يفكر أين يذهب ماذا يعمل الوقت ضيق والضيوف الملك عبد العزيز ورجاله وقد أخبره خادم الملك أنهم يفكرون بعشائك لهم أسبوع لأن الجيش كله وقت حرب وتعب فوضع يده على رأسه يفكر فجاء الفرج من الله الذي يجيب دعوة المضطر إذا دعاه فقال خادم ابن قنور هناك شخص يدعى (حطي بن زنبفير المطيري) يريدك عند الباب فقال دعه يتفضل فقال أنه يريدك أن تخرج له فاستحى منه لأنه أمام بابه فخرج فإذا بالرجل ومعه ناقه تكاد تنفجر من الشحم فقال يا دخيل الله أنا أطلب أحد العتبان فلوس ولم أجد عنده إلا هذه الناقة فخلصت به وأهل الفيضة ساموها 45 وقلت أذهب لناصر ودخيل الله لعلهم يريدونها للسواني أو عندهم ضيوف فقال الحمد لله الذي بعثك وعشاء عبد العزيز عندي اليوم وأقسم بالله أني لا أجد ما أضيفه فقال والله ما أخذ إلا سومها وبعدين فذبحها العبد وهي واقفة من السرعة والعجلة لضيق الوقت وقرب حضور الضيوف ، أما أخيه ناصر فقال له الصبيحي أمير عين الصوينع يا ناصر فيه أهل جيش وخيل وناس كالجراد اتجهوا نحوكم فعرانه الملك فذهب مسرعاً على حصانه لأخيه ليذبحه لأنه يعرف أنه ليس لديهم شيء فلما أقبل أسرع له أخيه وبشره وهو يقول أذبح الحصان أذبح الحصان فقال فرجت والحمد لله وكان النخل قد بدا باللون فقطع لهم مائة نخلة لتسد جوعهم حتى العشى وبذلك بلغ ما يريد وأفرح الملك ومن معه عنده فشربت الجيش من العين وارتاحت من التعب وارتاح الجيش بعد التعب وناصر وأخيه يسهرون في تجهيز فطورهم وبعد الفطور اتجه الملك ومن معه إلى الرياض رحم الله الجميع رحمةً واسعة. وبعد أن توفي ناصر بن علي تولى الأمور أخيه دخيل الله بن علي ورثاه الشاعر علي بن رشيد العازمي راعي نفي بهذه القصيدة حيث دفن في قريتهم مهيضة حيث قال ويسند هذه القصيدة على حزيم بن ميلش المطيري من سكان عين القنور :
ياحزيم ملأي الصحون الوساعي // شرقي حزم مهـيضه دافنينه
لا هوبلا نايم ولا هو بواعي // في منزلن لابـــــدنا نازليـــــــنه
يا ليت عمره يوم جاه الوداعي // انه يباع وبالثمن مشـــــترينه
المقبله شفته سوراين قاعي // والخيل من ضرب الخطى حافرينه
عشاه شهره نادرٍ برتفاعي // اما حزيز الفان والا حنــــــــــينه
اللي رحل ما هوب ينكس رباعي // لابد مايتلي السلف بالضعينه
في كتاب ( البرود ) ص 60 للشيخ حمد الجاسر جاء فيه : ( ومن هذه الأسرة سلطان بن مبارك بن قنور شجاع فارس لم يخلف ذكورا وقد ورد إسمه في " تاريخ آل سعود " لإبن هذلول في عهد الإمام فيصل بن تركي ) .
قصة آل ثاني والقنور
ذكرها الأستاذ منديل آل فهيد في كتابه ( من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية ) ج1 ص48 وذكرها أيضا الأستاذ عبدالله بن محمد بن خميس في كتابه ( من أحاديث السمر ) ج1 ص153ـ154 حيث يقول :
( علي بن قنور من أسرة تتوارث خصال الخير والكرم ومكارم الأخلاق أصحاب العين المعـروفة في منطقة السر من نجد ، تضاف إليهم فيقال : ( عين ابن قنور ) وهي الآن بلدة يمرها الطريق المؤدي إلى القصيم عن طريق السر ... وكل قرى قلب الجزيرة يتسابقون إلى الجود ويتنافسون في الخير يأبون إلا عاداتهم العربية الأصيلة وسلوكهم العربي المعروف ... وليسوا يصدرون في كرمهم عن بسطة في اليد ولا سعة في المال .... فهو يقدم كل ما لديه وإن لم يجد إستدان أو إقترض في سبيل المحافظة على المبدأ وإستكمال وسائل الشرف ، مر أحد أمراء الخليج الكبار أيام كان الحج على الهجن .... مر بعين ابن قنور وبات قريبا منها ليتزود ركبه بالماء ويستأنف سيره غدا ولما آنس به ابن قنور قال لأبنائه : افردوا هذه الذبائح من الغنم وأنا سوف أذهب للرجل أدعوه للعشاء عندي لأننا لا نبيح لمثله أن يكون من قريتنا بهذا القرب إذ هو عنهم مرمى الحجر أو مزجر الكلب ومع ذلك يوقد ناره ويعمل غذاءه هو ومن معه ... هذا عيب .... قال لأبنائه : إذا رأيتموني أقبلت نحوكم فأسرعوا في ذبح الذبائح وإن رأيتموني أومأت لكم فأتوني بها .... ذهب إليه ودعاه ... فأعتذر بأننا لسنا ضيوفا وإنما مارة وليس لنا عليكم حق ... فأراد ابن قنور أن يقنعه بوجهة نظره التي أشرنا إليها آنفا .. ولكنه لم يقنع ... فقل ابن قنور : إذا لم ترد أن تأكل دعوتنا فإننا نقدمها لك لتتولوا ذبحها وتدبيرها أنتم وألح .. فقبل الأمير
على أساس أن يأخذها ويعوضه عنها فأومأ إلى أبنائه فجاءوا بالغنم وسلموها للجهة وأنصرفوا ......... فنادوه على أساس أن يعوضوه فلم يجب وبعث الأمير
بالعوض مع أحد رجاله ليسلمه له فأبى .. وقال له أنه لا يرضى أن يتحدث الناس بأن ابن قنور أخذ ثمن ضيافته ... إن هذه تهدم سمعة بنيت منذ عصر الأجداد فلا يكلفني ما لا أطيق ... وهكذا تتحكم العادات الكريمة والصفات المقلى في العرب تولرثها الخلف عن السلف وأوصى بها الجد الحفداء لا زال الخير فيهم وبهم ) .
وقد أشار لها الشاعر ابن مهيأ في مدح علي بن قنور بقوله :
وارعي قطر والحكي مخبور
قد زارهم وأكرموا أشنابه.
قصيدة مرزوق الحمادي العتيبي
قالها في القنور عندما كان في قور موضع قريب من عفيف وكان جارا للقنور فلما رأى الجيش تذكر القنور فقال :
يا الهجن هجن لإبن قنـور
يا اهل الركاب المناجيبي
وألفوا على الشايب المذكور
مدهل اهل الفطر الشيبي
قلته و أنا سـارحٍ بالقور
طــروا عليّ معازيبي
أقولها حق ما هـوب زور
فـي كاسبين المواجيبي
هذه القصيدة للشاعر منصور بن علي القنور في الديره يوصي بها ابنه علي بن منصور القنور :
هات القلم وكتب من الشعر بيتين // وسجل بيوتٍ يتعظ من قراها
يا علي أبوصيك لا تترك العين // ون مت قبري في جنوبي ثراها
أحبها يا علي ورخص لها الدين // ولا ينشرح بال أبدارن سواها
يوم إن اهلها وقفوا وراحوا مقفين // جلست فيها يوم كلٍ جفاها
جلست أراعيها على الزين والشين // جلست عزيز ما سعى في وذاها
نويت والنيه عليها براهين // نيت معزه صــــــــادق من نــــــــواها
أصبواهار عقب هلعام يا علي عامين // وتلقى مبانيها أينومس أبناها
عهد عليَّ ولك مع العهد عهدين // لعزها لو هي كثيره اعـــــداها
لو عـــزها عليَّ كلف ملايين // الله أيـــبلغ كل نفس هــــواها
وهذه القصيدة لمنصور بن علي القنور في الديره موجهة لبدر بن خالد القنور :
يا ديرتي عزي قبل عزك الماضي // أيامك المقبله تشبه الماضيها
ارخصت حالي أو حالي لك ونا راضي // واعيب على واحد داره ابخليها
يوم المواجيب فيك أطوال واعراضي // رجلي على درب أبو ناصر مواطيها
هديت هدت اسباع حدها اللاضي // يم الموارد لهيب الفيض حاد يها
ما نيب اردد اهروج بعضها فاضي // افعل افعولٍ ردي الخال مخطيها
يا بدر لا جيت ابزعل خاطري هاضي // ما تقدر النفس تزعل ونت غاليها
في كفك السجن والجلاد والقاضي // والمدعي ديرتك وناء محاميها
اجازتك بليد وعمك علي قاضي // والمرجله ذخر جدك ونت راعيها
وهذه القصيدة في الشيخ / عبد الله بن محمد القنور مدير المعهد العلمي بالدوادمي قالها الشاعر منصور القنور فهي من نوع المدح :
جار الزمان وجيت يا خال ناصيك // وعودتني يا خال لا ضاقت أنصاك
يا خال يا زبن الضعيف أن لجي فيك // وعوق الخصيم إلا جهلك أو تحداك
جار الزمن والوضع ما هو بخافيك // والشرح يجرح خاطري لا عدمناك
يا خال لا ضاقت عليَّ اعتزي فيك // حيث النعم يذكر إلا حل طرياك
والنعم صعب وغصب طلوع ايباريك // وبعد مدى الطيب عجز ابتعداك
حر ولد حر ألا هو يشفيك // حر ولد حر ولا هد عشاك
أبوهك بالعود الزرق ايلاقيك // والحيل إلا منك تفهويت غداك
وختامها جعل المنايا اتعاديك // وتبقى لنا ذخر على الدوم نلقاك
وهذه قصيدة لمنصور بن علي القنور عندما رأى قصر والده القديم وباب القصر القديم والنخيل وموته قعد وقوف العين وخلاء القصر وتذكر طفولته وماضيه في هذا المكان.
تحت باب القصر هلت ادموعي يايبه غدران // حدتني عبرت عيب عيوني لا تخفيها
طرى لي شايبٍ حرٍ بتوعس يسبع العدوان // أبوي اللي شهر صيته أبقاصيها ودانيها
إلا صلى صلاة العصر يجلس كنه السلطان // يجيبه العاني اللي حاجته لا جاه يقضيها
عقب ذيك المعزه والكرم والعز كلش بان // ألا ليته يشف الدار عقبه وش جرى فيها
أو قصره مات عقبه والحزن خيم على البيبان // عساه أبجنة الفردوس ينعم في مبانيها
عقب ريم الغض وصفر الدلال أو مجلس مليان // تسكر بابه المفتوح ودخنته سوافيها
الا شفته ابعيني قلت ما يستاهل الحقران // قدم الوقت سجل له توبخٍ أبماضيها
ولا درة النضر يم النخل قالت لي العسبان // تصبر وطلب الله بستر أولها وتاليها
أنكاتك تشتكي منا اشتكى لك يابس ضيمان // عروض يابسه بك تعتزي وحذرا تخليها
عقب هذا توكلنا على رب عظيم الشان // يحسير الماء عقب عدة ليالي في سواقيها
وإليكم بعض الوثائق من الملك عبدالعزيز وبعض ماكتبوا المؤارخين عن هذه البلده التاريخيه وصور من ماضي القريه والحديث يطول عن هذه القريه وسمحولي عن التقصير
http://www.up-00.com/h2files/bhV68238.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/rRO68238.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/r5Z68238.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/toE68460.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/2Ew68460.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/xsT68460.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/b7K68586.gif (http://topics.y4yy.com/)
منقــوول من منتديات الكفة
http://www.up-00.com/h2files/GQ068586.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/xQH68586.gif (http://topics.y4yy.com/)
عمرها : منذ عام 975هـ أي حوالي 480 إلى 490 سنة تقريباً.
هذا عمر البلدة أما العين فهي عين فواره قديمه أكد علماء الآثار أن لها أكثر من 1500 سنة ونظامها نظام فارسي حيث تبعد هذه المنابع الفوارات حوالي 3 كيلومتر جنوباً شرقاً عن موقع البلدة وتمتد مع مجرى يسمى (ساقي العين) حتى تصب بالنخل بالبلدة وتعتبر عين أثريه ولها قيمة تاريخية كبيرة وسيأتي التفصيل عنها بالصور والشرح.
سكانها : هو القنور من بني عبس ومن العونه من قبيلة بني رشيد العريقة وبها سكان من المطران ودواسر وبقوم والأغلبية هي عائلة القنور المعروفين على مستوى نجد.
حدودها والقرى التابعة لها :
من مفرق هذا لات جنوباً ، حتى (فيضة مطربه) وعين الصوينع شمالاً ، حتى النفود شرقاً ، حتى (مشرف والدمثي) غرباً.
يتبعها هجرة ( مهيضة وهي ملك للقنور وثلث منها للدواسر وهم شركاء للقنور فيها وهم عائلة العامر من فخذ النتيفات من الدواسر.
وكذلك هجرة [المغراء] وهي لملاكها وهم أبناء محمد أبوخشيم المطيري وهم طنق وخاتم ومطلق وأبنائهم.
وكذلك [هزالات] وهي لمطلق بن عليان المطيري وجماعته وبها ابتدائية بنات ومحطة بنزين وورش وبناشر وجامع.
وكذلك [مشرفة النوب] وهي لصباح بن طلق النوب بها مبيع أعلاف وورشة بيع مكائن زراعية وورشة حداده.
وكذلك هجرة [السالميه] وهي لذوي شطيطي من مطير وهم أبناء سالم بن بسيان المطيري وجماعتهم ومزارعهم.
وكذلك [روضة عشيره] وهي لحسن بن محسن بن دبيان الشطيطي المطيري وأبنائه العشرة.
الدوائر الحكومية الموجودة بعين القنور :
1- مركز عين القنور التابع لمحافظة الدوادمي التابعة لإمارة منطقة الرياض.
2- مكتب بريد عين القنور.
3- مدرسة عين القنور الابتدائية للبنين.
4- مدرسة عين القنور الابتدائية للبنات.
5- مشروع مياه عين القنور وخزان لوزارة المياه.
6- جامع قديم بعين القنور وجامع هزالات و4 مساجد رسمية بالقرى التابعة لها.
7- مدرسة هزالات الابتدائية.
اشتهر أهل هذه البلدة بالكرم وهو القنور فأصبحوا علماً يضرب بهم المثل في الكرم فسمي جدهم :
- علي بن ناصر بن قنور ( منادي بالعشى ) وهذا الإسم المعروف والذي عرفه أهل نجد بادية وحاضرة لأنه كل ليلة يعتلي رأس قصره وينادي بأعلى صوته وين أنت يا الجوعان في وقت كان الناس أكثرهم يمضي عليه اليوم واليومين وهو على الماء واللبن ولا يأكل اللحم والدسم إلا في عيد ضحية الله من الجوع وقلة المؤونة والفوضى التي كانت تعيشها الجزيرة العربية والقصر الكبير الواضح بالصورة أمامك هو قصره المكون من دورين من الطين مجالس تحت وفوق مخازن للعيش ومناخه للضيوف ومخازن للتمر تفتح بالليل وعليها حارس يا أيها الجائع والمقل والمتعفف استحيائاً من الجوع والحارس لا يعارض أحداً إلا من أراد السرقة وأمام هذا القصر النخل [والجودل] وهو مجمع الماء الذي تصب به العين وهو عبارة عن حوض كبير جداً يحجز ماء العين ليلاً ويوزع بالصباح على النخل والزرع وغيره.
- الاسم الثاني ( حاتم الطائي ) يشبه به الكرم فيقال حاتم نجد.
- الاسم الثالث ( مشبع الجوعان ).
- الاسم الرابع ( راع الجنيفاء ) وهذه الصينية التي يضع بها العشاء كل ليلة وهي صينية مصرية الصنع حجمها 180سم في 180سم فيملئها كل ليلة بالجريش واللحم ويضعها للضيوف سواء كان هناك ضيوف أو لا وينادي وين أنت يا الجوعان.
- ومن بعده ابنه ناصر ثم ابنه دخيل الله بن علي ابن ناصر ثم محمد بن ناصرثم ابنه علي بن ناصر أميرها السابق ووالد الموجودين بها الآن سلطان بن علي القنور رئيس المركز الآن وأخيه منصور بن علي القنوركاتب المركز العين إمام أوقات الجامع ومؤذنه وأخيه محمد بن علي ومبارك بن علي وكذلك عبد الله بن ناصر بن علي القنور إمام جامع مهيضة ومشغل مشروع ماء عين القنور وفالح بن دخيل الله القنور وبقية أسرة القنور وسكانها الآخرين. كان ناصر كا ابيه بالكرم والموالاه المملك عبد العزيز وستقبال الضيوف وكرامهم
وله من الابناء محمد وعلي رحمهم الله وعبد الله وعبد الرحمن موجودين ولهم ابناء واجميعهم كلهم بالجود والكرم:ودخيل الله بن علي كان حكيماً وراويه وكريماً وعالم انساب وتوفي بمهيضه وكان الملك سعوديقدره وقد اعطاه حصاناً علوه للخيل والملك فيصل اراد ان يومره بمكان بلحجاز ورفض لانه لن يترك اخيه لوحده وكان حافضاً للقوران وخلفه ابنه محمد رحمه الله وناصر وفالح ولهم من الابناء الكثير وجميعهم كا ابايهم في هذي الخصال بالكرم والجود
وقد عاصرت هذه الأسرة الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة وهم من الموالين والمتفانين في حب البيت السعودي الكريم سابقاً وحاضراً ولهم أيام عز في جبين التاريخ مع جلالة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل رحمه الله وشاركوا في توحيد هذه البلاد وبذلوا الغالي والنفيس وما يملكون في سبيل ذلك فأمدوا الملك عبد العزيز بالرجال والسلاح والمؤنة وكان الملك عبد العزيز يبادلهم الزيارات أثناء عزوه ورجوعه ويقيم عندهم ويبادلهم الود ويشهد على ذلك ما رأينا من الوثائق التي كان يرسلها لهم وما سمعنا منهم ومن أهل المنطقة كلها فكان رحمه الله مع جيشه يمرهم فلا يسمحون له إلا أن يتغدى أو يتعشى عندهم وهذا يدل على حبهم له وحب التشرف بضافته وقد حدثونا أنهم يعتبرون دخول الملك عبد العزيز مجالسهم وقبول ضيافتهم أكبر شرف لهم وهم يتفاخرون بالقصور القديمة لأجدادهم لأن المؤسس وباني هذا الكيان وموحد الأمة دخلها جزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء وتشرفت به وأبنائه سعود وفيصل وتركي ومحمد ورفيق دربه الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي وأخيه سعد بن عبد الرحمن رحمهم الله رحمةً واسعة.
وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز ورئيس البعية أطال عمره وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية أدامه الله وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية أطال الله وأمد في عمره.
وتعتبر عين القنور معروفة من شرق المملكة إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها ، فكان أهل الجنوب يدعون على من يزعلهم بقولهم ( عساك وراء عين قنور ). وقد ذكرها الشاعر ابن هتيل الدوسري شاعر الملك سعود بقوله :
- من حد نجراناً العين ابن قنور كلٍ رمى عندك وثايق أدياره
- وكذلك الشاعر فهد بن سكران الملقب (عكوي) وقصيدته المشهورة بالأمير علي أن ناصر بن قنور أمير البلدة سابقاً رحمه الله عندما سمع يماني صاحب مطعم بجدة ينادي بالعشى لأهل التكاسي أول ظهور المطاعم قبل ما يقارب 60 سنة فقال :
يلي تنادي بالعشى منت معطيـه // أما يجـيب أفلـــوس ولا يروحـــي
اللي ينادي بالعشى مضحي فيه // هذا علي القنور شوق الطموحي
فعلٍ لبــــوه وبينـــاتٍ مواريـةً // ويبين لي من فعـــل جده ملوحي
وكذلك الشاعر عبد الله بن سويلم المعروف ( بعبيد السويلم).
وهذه القصيدة لها قصة طريفة وهي أن الشاعر وهو من سكان عين القنور وشاعر وله مكانه عند أميرها آنذاك الشيخ ناصر بن علي وكان صاحبه وجاره وأكثر من أخ وهو من قبيلة بني زيد أهل شقراء ذهب الشاعر إلى دولة الكويت آنذاك لطلب الرزق والغوص واستخراج اللؤلؤ ولكنه لم يوفق ومضى عليه حوالي ستة أشهر حتى تمنى أنه لم يأت إلى هذا المكان فحن لديرته وربعه وجيرانه حيث كان يعيش برغد ولا يمضي يوم أو يومين إلا يأكل اللحو والدسم والتمر كثير والخير فذهب إلى سوق الكويت آنذاك وسأل عن أحد يريد يذهب إلى الحج فوجد صاحب ذلول يريد أن يحج فكتب قصيده وأعطاه كل ما معه على أن يوصلها إلى صاحب عين بن قنور ناصر بن علي القنور والقصيدة هي :-
يا راكب كنس عجلات // من نسل جيش الشراراتي
ما طبن السوق مجلوبات // الاعلى قـــضي حـــــاجاتي
يرعن من العرق للمفلات // وان غربن روس أباناتي
يلّفن على راعي العادات // زيزوم روس العقيلاتي
ناصر بن علي ابا الطولات // ذيب السرايا المهماتي
قل له ترى عبيد يجر اصوات // يبكي على فايتن فاتي
فلما قرأها ناصر بن علي بن قنور أرسل له ذلول من عين بن قنور إلى دولة الكويت لتأتي به فذهب عبده وسأل عنه وأحضره معه وأصبح مؤذن جامع عين القنور لمدة 30 سنة حتى توفي ولم يغادر رحمه الله رحمةً واسعة.
وكان القنور في ذلك الوقت فقراء دنيا أغنياء نفوس وكانوا يفضلون الموت ولا التقصير في حق الجار أو الضيف وقد قال هذا الملك عبد العزيز رحمه الله.
فيروى أن أحد كبار السن أن الملك عبد العزيز سئل ذات يومٍ من أكرم أهل نجد فقال الحاضرين أنت أطال الله عمرك فقال لا أخبروني فسكت الجميع فقال مقولته المشهورة التي تعتبرها القنور شهادة لهم ممن لا يهضم حق الرجال ولا ينقص قدر الأجواد ورغم أنه ملك ويرفع وينزك بملكه (أكرم أهل نجد ناصر بن قنور اللي تعرف أباطه عند الديان ما أعطاه حاجته ليضعها أمام وجه) وهذه القصة يرويها لنا هذا المسن ويقول سمعتها من الشيخ عمر بن ربيعان أمير الثبتان رحمه الله.
- ومن القصص التي مرت على هذه الأسرة وقت الشدة قصة حصلت لهم أيام توحيد المملكة وهي عندما أرادوا الغداء ذات يوم إذا بخادم الملك عبد العزيز ينوخ على ذلوله فرحبوا به ودعوه إلى المشاركة بالغداء فجلس وأمر الخادم أن يضع لذلول الضيف علف وعند رحبوبه سألوه عن معزبه فقال عشاه الليلة عندك ونافي وجهك لا تخبره الملك عبد العزيز فقد أرسلني أمس لأخبرك وضعت في نفود السر ولم أصلك إلا الآن فسأل دخيل الله بن علي بن قنور وكان هو الموجود آنذاك وأخيه الأكبر ناصر يتفقد النخل في عين الصوينع من معه فقال أهل 800 وابنه سعود وبعض أسر أمراء الحرب معه والجيش بأكمله وكان عائداً من فتح حائل فعندما أكمل الحديث أذن المؤذن لصلاة الظهر والغريب أن العشاء في ذلك الحين قبل المغرب لأنه ليس هناك كهرب ولا أنوار كما نحن اليوم فذهب إلى عنـز عند علي العبيد العامر الدوسري يحلبها لأبيه المريض ودبك عند أحد العجز يوقظها للصلاة فرجع يفكر أين يذهب ماذا يعمل الوقت ضيق والضيوف الملك عبد العزيز ورجاله وقد أخبره خادم الملك أنهم يفكرون بعشائك لهم أسبوع لأن الجيش كله وقت حرب وتعب فوضع يده على رأسه يفكر فجاء الفرج من الله الذي يجيب دعوة المضطر إذا دعاه فقال خادم ابن قنور هناك شخص يدعى (حطي بن زنبفير المطيري) يريدك عند الباب فقال دعه يتفضل فقال أنه يريدك أن تخرج له فاستحى منه لأنه أمام بابه فخرج فإذا بالرجل ومعه ناقه تكاد تنفجر من الشحم فقال يا دخيل الله أنا أطلب أحد العتبان فلوس ولم أجد عنده إلا هذه الناقة فخلصت به وأهل الفيضة ساموها 45 وقلت أذهب لناصر ودخيل الله لعلهم يريدونها للسواني أو عندهم ضيوف فقال الحمد لله الذي بعثك وعشاء عبد العزيز عندي اليوم وأقسم بالله أني لا أجد ما أضيفه فقال والله ما أخذ إلا سومها وبعدين فذبحها العبد وهي واقفة من السرعة والعجلة لضيق الوقت وقرب حضور الضيوف ، أما أخيه ناصر فقال له الصبيحي أمير عين الصوينع يا ناصر فيه أهل جيش وخيل وناس كالجراد اتجهوا نحوكم فعرانه الملك فذهب مسرعاً على حصانه لأخيه ليذبحه لأنه يعرف أنه ليس لديهم شيء فلما أقبل أسرع له أخيه وبشره وهو يقول أذبح الحصان أذبح الحصان فقال فرجت والحمد لله وكان النخل قد بدا باللون فقطع لهم مائة نخلة لتسد جوعهم حتى العشى وبذلك بلغ ما يريد وأفرح الملك ومن معه عنده فشربت الجيش من العين وارتاحت من التعب وارتاح الجيش بعد التعب وناصر وأخيه يسهرون في تجهيز فطورهم وبعد الفطور اتجه الملك ومن معه إلى الرياض رحم الله الجميع رحمةً واسعة. وبعد أن توفي ناصر بن علي تولى الأمور أخيه دخيل الله بن علي ورثاه الشاعر علي بن رشيد العازمي راعي نفي بهذه القصيدة حيث دفن في قريتهم مهيضة حيث قال ويسند هذه القصيدة على حزيم بن ميلش المطيري من سكان عين القنور :
ياحزيم ملأي الصحون الوساعي // شرقي حزم مهـيضه دافنينه
لا هوبلا نايم ولا هو بواعي // في منزلن لابـــــدنا نازليـــــــنه
يا ليت عمره يوم جاه الوداعي // انه يباع وبالثمن مشـــــترينه
المقبله شفته سوراين قاعي // والخيل من ضرب الخطى حافرينه
عشاه شهره نادرٍ برتفاعي // اما حزيز الفان والا حنــــــــــينه
اللي رحل ما هوب ينكس رباعي // لابد مايتلي السلف بالضعينه
في كتاب ( البرود ) ص 60 للشيخ حمد الجاسر جاء فيه : ( ومن هذه الأسرة سلطان بن مبارك بن قنور شجاع فارس لم يخلف ذكورا وقد ورد إسمه في " تاريخ آل سعود " لإبن هذلول في عهد الإمام فيصل بن تركي ) .
قصة آل ثاني والقنور
ذكرها الأستاذ منديل آل فهيد في كتابه ( من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية ) ج1 ص48 وذكرها أيضا الأستاذ عبدالله بن محمد بن خميس في كتابه ( من أحاديث السمر ) ج1 ص153ـ154 حيث يقول :
( علي بن قنور من أسرة تتوارث خصال الخير والكرم ومكارم الأخلاق أصحاب العين المعـروفة في منطقة السر من نجد ، تضاف إليهم فيقال : ( عين ابن قنور ) وهي الآن بلدة يمرها الطريق المؤدي إلى القصيم عن طريق السر ... وكل قرى قلب الجزيرة يتسابقون إلى الجود ويتنافسون في الخير يأبون إلا عاداتهم العربية الأصيلة وسلوكهم العربي المعروف ... وليسوا يصدرون في كرمهم عن بسطة في اليد ولا سعة في المال .... فهو يقدم كل ما لديه وإن لم يجد إستدان أو إقترض في سبيل المحافظة على المبدأ وإستكمال وسائل الشرف ، مر أحد أمراء الخليج الكبار أيام كان الحج على الهجن .... مر بعين ابن قنور وبات قريبا منها ليتزود ركبه بالماء ويستأنف سيره غدا ولما آنس به ابن قنور قال لأبنائه : افردوا هذه الذبائح من الغنم وأنا سوف أذهب للرجل أدعوه للعشاء عندي لأننا لا نبيح لمثله أن يكون من قريتنا بهذا القرب إذ هو عنهم مرمى الحجر أو مزجر الكلب ومع ذلك يوقد ناره ويعمل غذاءه هو ومن معه ... هذا عيب .... قال لأبنائه : إذا رأيتموني أقبلت نحوكم فأسرعوا في ذبح الذبائح وإن رأيتموني أومأت لكم فأتوني بها .... ذهب إليه ودعاه ... فأعتذر بأننا لسنا ضيوفا وإنما مارة وليس لنا عليكم حق ... فأراد ابن قنور أن يقنعه بوجهة نظره التي أشرنا إليها آنفا .. ولكنه لم يقنع ... فقل ابن قنور : إذا لم ترد أن تأكل دعوتنا فإننا نقدمها لك لتتولوا ذبحها وتدبيرها أنتم وألح .. فقبل الأمير
على أساس أن يأخذها ويعوضه عنها فأومأ إلى أبنائه فجاءوا بالغنم وسلموها للجهة وأنصرفوا ......... فنادوه على أساس أن يعوضوه فلم يجب وبعث الأمير
بالعوض مع أحد رجاله ليسلمه له فأبى .. وقال له أنه لا يرضى أن يتحدث الناس بأن ابن قنور أخذ ثمن ضيافته ... إن هذه تهدم سمعة بنيت منذ عصر الأجداد فلا يكلفني ما لا أطيق ... وهكذا تتحكم العادات الكريمة والصفات المقلى في العرب تولرثها الخلف عن السلف وأوصى بها الجد الحفداء لا زال الخير فيهم وبهم ) .
وقد أشار لها الشاعر ابن مهيأ في مدح علي بن قنور بقوله :
وارعي قطر والحكي مخبور
قد زارهم وأكرموا أشنابه.
قصيدة مرزوق الحمادي العتيبي
قالها في القنور عندما كان في قور موضع قريب من عفيف وكان جارا للقنور فلما رأى الجيش تذكر القنور فقال :
يا الهجن هجن لإبن قنـور
يا اهل الركاب المناجيبي
وألفوا على الشايب المذكور
مدهل اهل الفطر الشيبي
قلته و أنا سـارحٍ بالقور
طــروا عليّ معازيبي
أقولها حق ما هـوب زور
فـي كاسبين المواجيبي
هذه القصيدة للشاعر منصور بن علي القنور في الديره يوصي بها ابنه علي بن منصور القنور :
هات القلم وكتب من الشعر بيتين // وسجل بيوتٍ يتعظ من قراها
يا علي أبوصيك لا تترك العين // ون مت قبري في جنوبي ثراها
أحبها يا علي ورخص لها الدين // ولا ينشرح بال أبدارن سواها
يوم إن اهلها وقفوا وراحوا مقفين // جلست فيها يوم كلٍ جفاها
جلست أراعيها على الزين والشين // جلست عزيز ما سعى في وذاها
نويت والنيه عليها براهين // نيت معزه صــــــــادق من نــــــــواها
أصبواهار عقب هلعام يا علي عامين // وتلقى مبانيها أينومس أبناها
عهد عليَّ ولك مع العهد عهدين // لعزها لو هي كثيره اعـــــداها
لو عـــزها عليَّ كلف ملايين // الله أيـــبلغ كل نفس هــــواها
وهذه القصيدة لمنصور بن علي القنور في الديره موجهة لبدر بن خالد القنور :
يا ديرتي عزي قبل عزك الماضي // أيامك المقبله تشبه الماضيها
ارخصت حالي أو حالي لك ونا راضي // واعيب على واحد داره ابخليها
يوم المواجيب فيك أطوال واعراضي // رجلي على درب أبو ناصر مواطيها
هديت هدت اسباع حدها اللاضي // يم الموارد لهيب الفيض حاد يها
ما نيب اردد اهروج بعضها فاضي // افعل افعولٍ ردي الخال مخطيها
يا بدر لا جيت ابزعل خاطري هاضي // ما تقدر النفس تزعل ونت غاليها
في كفك السجن والجلاد والقاضي // والمدعي ديرتك وناء محاميها
اجازتك بليد وعمك علي قاضي // والمرجله ذخر جدك ونت راعيها
وهذه القصيدة في الشيخ / عبد الله بن محمد القنور مدير المعهد العلمي بالدوادمي قالها الشاعر منصور القنور فهي من نوع المدح :
جار الزمان وجيت يا خال ناصيك // وعودتني يا خال لا ضاقت أنصاك
يا خال يا زبن الضعيف أن لجي فيك // وعوق الخصيم إلا جهلك أو تحداك
جار الزمن والوضع ما هو بخافيك // والشرح يجرح خاطري لا عدمناك
يا خال لا ضاقت عليَّ اعتزي فيك // حيث النعم يذكر إلا حل طرياك
والنعم صعب وغصب طلوع ايباريك // وبعد مدى الطيب عجز ابتعداك
حر ولد حر ألا هو يشفيك // حر ولد حر ولا هد عشاك
أبوهك بالعود الزرق ايلاقيك // والحيل إلا منك تفهويت غداك
وختامها جعل المنايا اتعاديك // وتبقى لنا ذخر على الدوم نلقاك
وهذه قصيدة لمنصور بن علي القنور عندما رأى قصر والده القديم وباب القصر القديم والنخيل وموته قعد وقوف العين وخلاء القصر وتذكر طفولته وماضيه في هذا المكان.
تحت باب القصر هلت ادموعي يايبه غدران // حدتني عبرت عيب عيوني لا تخفيها
طرى لي شايبٍ حرٍ بتوعس يسبع العدوان // أبوي اللي شهر صيته أبقاصيها ودانيها
إلا صلى صلاة العصر يجلس كنه السلطان // يجيبه العاني اللي حاجته لا جاه يقضيها
عقب ذيك المعزه والكرم والعز كلش بان // ألا ليته يشف الدار عقبه وش جرى فيها
أو قصره مات عقبه والحزن خيم على البيبان // عساه أبجنة الفردوس ينعم في مبانيها
عقب ريم الغض وصفر الدلال أو مجلس مليان // تسكر بابه المفتوح ودخنته سوافيها
الا شفته ابعيني قلت ما يستاهل الحقران // قدم الوقت سجل له توبخٍ أبماضيها
ولا درة النضر يم النخل قالت لي العسبان // تصبر وطلب الله بستر أولها وتاليها
أنكاتك تشتكي منا اشتكى لك يابس ضيمان // عروض يابسه بك تعتزي وحذرا تخليها
عقب هذا توكلنا على رب عظيم الشان // يحسير الماء عقب عدة ليالي في سواقيها
وإليكم بعض الوثائق من الملك عبدالعزيز وبعض ماكتبوا المؤارخين عن هذه البلده التاريخيه وصور من ماضي القريه والحديث يطول عن هذه القريه وسمحولي عن التقصير
http://www.up-00.com/h2files/bhV68238.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/rRO68238.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/r5Z68238.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/toE68460.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/2Ew68460.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/xsT68460.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/b7K68586.gif (http://topics.y4yy.com/)
منقــوول من منتديات الكفة
http://www.up-00.com/h2files/GQ068586.gif (http://topics.y4yy.com/)
http://www.up-00.com/h2files/xQH68586.gif (http://topics.y4yy.com/)