المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وثيقه اكثر من مهمه


الاشهب
11-02-2009, 01:20 AM
قال فايز البدراني في كتابه "من اخبار القبائل في نجد"

عن معركة الحوطة بين اسماعيل بيك ضد الامام فيصل بن تركي
سنة 1253هـ .... في صفحة 264 :

[ ويتضح من هذا التقرير(1) أن مشايخ حرب المذكورين وهم سعد الشطير
من شيوخ بني عمرو وثواب بن نحيت شيخ مزينه وشاهر بن غانم بن مضيان
شيخ الظواهره ومن معهم من عربانهم أهل الحمل أُرغِموا على الذهاب إلى
الحوطة والحريق لدعم قوات الحاج اسماعيل بيك وخالد بن سعود فقد كانوا
في الاصل مؤجرين جمالهم لنقل الذخائر من المدينه الى الحناكيه لكنهم أُجبِروا على ايصال الحمل الى عنيزة ولما وصلوا عنيزة أُجبِرو على ايصالها الى الحوطة
ولم يُسْمَح لهم بالعوده الى اوطانهم . ولما حصلت (الكسره) على قوات اسماعيل
بيك في الحوطة وتفرقت العساكر والعربان عادوا الى ديارهم عن طريق بَبَان ثم
القصب ثم شقراء ثم عين ابن قنور ثم عنيزة ثم الرس حتى وصلوا الى المدينه حيث
طُلِبَ منهم تحرير هذا الاستجواب للحصول على معلومات مؤكدة عن وضع العساكر
بعد معركة الحوطة والحلوة .


اللهم لاشماته.
حرابة الدول
نقالة الدول

next
11-02-2009, 11:05 AM
خالد مورق ( الا شهب )

هنــاك اكثر من وثيقه سوف تعجبك وتتدل علي تبعيكم



توضح احدى الوثايق التركيه الصادره من محافظ مكه الى والى مصر
بتاريخ 11/4/1232 مايلي:

( في رساله سابقه ذكرت ذهاب ابن ربيعان الى جانب ابراهيم باشا
... اذ خرج المذكور من جوار الطائف وفي معيته عتيبه وسبيع وعدوان
ومطير ووصل الى قرب الحناكيه ومن غير ان يتلاقى مع الباشا عرض
طاعته وعودته الى دأبه القديم ولما كان سلوكه هذا مكره عليه فقد تلقاه
المشار اليه بمظهر الحيطه والحذر وغزاه وضربه والعشائر اللتي معه وجعلهم
فقراء الحال )



هنـــاك تابع ومتبوع

اللهم لا شماته




التــــالي

الاشهب
11-02-2009, 01:01 PM
عرض
طاعته وعودته الى دأبه القديم ولما كان سلوكه هذا مكره عليه فقد تلقاه
المشار اليه بمظهر الحيطه والحذر وغزاه وضربه والعشائر اللتي معه وجعلهم
فقراء الحال )



هناك فرق

فرق كبير


ولما كان سلوكه هذا مكره عليه فقد تلقاه
المشار اليه بمظهر الحيطه والحذر وغزاه وضربه والعشائر اللتي معه وجعلهم
فقراء الحال )

[ ويتضح من هذا التقرير(1) أن مشايخ حرب المذكورين وهم سعد الشطير
من شيوخ بني عمرو وثواب بن نحيت شيخ مزينه وشاهر بن غانم بن مضيان
شيخ الظواهره ومن معهم من عربانهم أهل الحمل أُرغِموا على الذهاب إلى
الحوطة والحريق لدعم قوات الحاج اسماعيل بيك وخالد بن سعود فقد كانوا
في الاصل مؤجرين


في الاصل مؤجرين
كروه

ثلاثه من حرابة الدول بعربانهم

شفت الفرق.

والقادم قاصم