سأكتب أبجدياتى بأنفاسى الممزوجة بنبض قلبى
وسأجعل عطرى حروف إسمك
وسأُسكنُ شوقى أفاق روحى
لأًحلق بها فى السماء لأرسم صوره فى افق الخيال
وسأُلحنُ الابجديات لطيراً يتغنى بها
ولنجوما تتراقص عليها
ولأزهار تتفتحُ من عبيرها
الهى
الشوق يمزقنى
ولا اقوى على الصمود امام موج بات يتدفق بعنف داخلى
الهى
هلك الشوق كاهلى
وجعلنى قابعة خلف جدار الصمت
الهى
كُنتُ انثاه انا
والنور الذى يملأ كونه ضياء
الهى
الشوق باعد بينى وبين سنينى واذبل ربيع عمرى
ياشوق أُرأف بحالى
فلقد كتبنا نحن تلك الابجدايات
وهمسنا بها للطيور
وإستنشقنا منها رائحة الزهور
كل شى بات يذكرنى بأنى كنتٌ انا انثاه
ومن كانت تتراقص على ترانيم عشقه
كيف لى بعد هذا
لا يسكنُ الشوق افاق روحى
آآآآآآآآآآآه
من شوقاً ممزوج بنبض قلب ينوح بصوتاً مخنوق
آآآآآآآآه من شوقاً
يسجننى فى صومعة اسمها الحرمان
ياشوق
ها انا استعد لأقامة مراسيم حداد
لأبجديات كتبنها بأرواحنا ونبضات قلوبنا
ها انا استعد لأقامة مراسيم حداد
وتسكن داخل عينى الوف من الدمعات
وها هى تفاصيل الحزن تلوح وتشير بالانكسار